أبي ذر سبط ابن العجمي
87
كنوز الذهب في تاريخ حلب
يستقبحن ما هم عليه من غلبة الشهوة ، إلى أن يبادر الرجال إلى الحجر فيعيدونه إلى حالته الأولى ، وقد عاد إليهن التمييز باستقباح ماكن عليه . وقد بطل ذلك . وهذه الهوتة « 1 » من أعاجيب الدنيا ، وهي مستديرة ، لا يدرى ما كانت ؛ وأهلها لصوص . عين تاب « 2 » : لا عقرب بها ، وترابها إذا شمه العقرب هرب ؛ قاله العيني « 3 » في تاريخه . الفوعة « 4 » : لا يوجد بداخلها عقرب . قبتان الجب « 5 » ؛ في النواحي الشرقية : إلى جانبها : « جب الكلب » . كان الكلب العقور إذا عض شخصا فيشرب منه فيبرأ فجا [ ء ] ت امرأة وألقت خرقة حيض فيه فبطلت منفعته . وقرأت في كتاب : « عجائب المخلوقات » للقزويني ؛ قال بعض أهل القرية إذا لم يجاوز
--> ( 1 ) - لم ترد - مستقلة - في معجم البلدان . لكن عند تعريف ياقوت بعين جارة . قال عنها - الهونة أو الحوفة أو الجومة - لكن يستبعد أن تكون هي عين جارة . وذكرها صاحب الدر المنتخب : 126 . للمزيد انظر : ( الأعلاق الخطيرة : 1 / 1 / 295 ) . ( 2 ) - قال عنها ياقوت : « قلعة حصينة ورستاق بين حلب وأنطاكية . كانت تعرف بدلوك ؛ ودلوك رستاقها ، وهي الآن من أعمال حلب » . ( معجم البلدان : عين تاب ) وفي وقتنا الحاضر تقع ضمن الأراضي التركية . ( 3 ) - العيني : سترد ترجمته . وكتابه أيضا ضمن المتن . ( 4 ) - الفوعة : قرية كبيرة من نواحي حلب ، وإليها ينسب دير الفوعة . ( معجم البلدان : الفوعة ) لا زالت تعرف بهذا الاسم وتتبع معرتمصرين وتبعد عنها 4 كم وعن ادلب 12 كم . وآثار الدير معروفة هناك ( التقسيمات الإدارية : 144 ) . ( 5 ) - ذكرها ابن شداد باسم « قبثان » . ( الأعلاق الخطيرة : 1 / 1 / 301 ) .